قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 87

الجزء ٨٧ · صفحة ٦٢

(قال غيره: وفي كتاب الكشف والبيان: فغلب عليها وعلى من والاها من بلاد فارس وكرمان وسجستان ومكران وتابعه عطية بن الأسود الحنفي وعبد الله بن ماخون(1) وعمرو بن عمير العنبري وقطري بن الفجاءة المازني و [عبيدة بن هلال اليشكري](2) وصخر التميمي. رجع) وبلغت خيلهم ثلاثين ألفا وخافه الناس (خ: أهل البصرة) على أنفسهم فاستجاروا بالمهلب بن أبي صفرة العماني الأزدي، وخرج إلى حرب الأزارقة حتى أفناهم واستأصل جميع ملكهم، والحجة عليه في تشريك المؤمنين الفاسقين قوله تعالى: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ [الحجرات:9] الآية، فقال فيها: ﴿فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي﴾ [الحجرات:9] فأبقى للباغية اسم المؤمنين.

بيان الفرقة الثالثة من الخوارج: النجدية: وهم أصحاب نجدة بن عامر الحنفي خالف نافع بن الأزرق في ولايته للقاعد من أهل دينه مع من خالفه في دينه، ونافع لا يتولاه؛ فلا يعذره، ووافقه في تشريك أهل القبلة وسبي ذراريهم وغنيمة أموالهم وقتلهم أينما وجدوا.

بيان الفرقة الرابعة: العطوية(3): أصحاب عطية بن الأسود.

بيان الفرقة الخامسة من الخوارج: الأغشمية: أصحاب زياد بن الأغشم خرج وهو ينقم على الأزارقة /56/ والنجدية والعطوية ويلعنهم، وانتحل الهجرة وجعل

(1) ق: ماحود.

(2) هذا في الأعلام للزركلي 4/ 199. وفي الأصل: عبد الله بن هلال الشكري. ق: عبد الله بن هلال اليشكري.

(3) ق: العطية.

٣٤٬٨١٩ / ٣٦٬٧٥٥