قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 87

الجزء ٨٧ · صفحة ٦٦

ألا إن الأئمة من قريش … فأربعة وليس بهم خفاء

علي والثلاثة من بنيه … هم الأسباط ليس بهم خفاء

فسبط سبط إيمان وشكر (خ: وبر) … وسبط غيبته كربلاء

وسبط لا يذوق الموت حتى … يقوم الجيش يقدمه اللواء

يغيب فلا يرى فيهم زمانا … بحزوى عنده عسل وماء

ومراده بالأربعة علي والحسن والحسين ومحمد وهو الذي بحزوى، يخرج من ميقاته للناس ليهديهم إلى طريق الصواب. ومن العجب في(1) هذا الاعتقاد أن أهل هذا الزمان على اختلافهم في المذاهب أهل لأن يبعثه الله تعالى حتى يبين لهم المذهب الصحيح، ومنهم(2) من يريد أن يطلب الله بالإخلاص إليه بدينه الحق. فإن كانوا معذورين بذلك، فما الفرق بينهم وبين اللاتي من بعدهم؟ وإن كانوا لا عذر لهم، فما الداعي إلى تأخيره عنهم إلى غيرهم والله تعالى يقول: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت:69].

بيان الفرقة الثالثة من الشيع: الهاشمية: أتباع هاشم بن محمد بن الحنفية، وافترقوا بعد موته. فرقة قالت: أوصى بها إلى محمد بن عبد الله بن العباس؛ لأن العباس هو وارث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن لم يكن أوصى فكذلك أيضا؛ لأنه مات - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن /60/ له عم حي غيره. [وفرقة قالت: قد انتقلت إلى ابن أخيه الحسن بن علي بن محمد بن الحنفية](3). وفرقة قالت: إن الإمامة في بني محمد.

(1) زيادة من ق.

(2) ق: وفيهم.

(3) زيادة من ق.

٣٤٬٨٢٣ / ٣٦٬٧٥٥