قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 87

الجزء ٨٧ · صفحة ٦٧

وفرقة قالت: إنه أوصى بها إلى عبد الله بن حرب الكندي. وفرقة قالت: إنها تحولت إلى عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وكان مذهبه التناسخ، ومن شخص إلى شخص، وادّعى النبوة إلى غير ذلك.

بيان الفرقة الرابعة من الشيع: البنانية: أتباع بنان بن سمعان النهدي، ادعى أن الإمامة انتقلت إليه، وكان من الغلاة القائلين بالألوهية لعلي بن أبي طالب.

بيان(1) الفرقة الخامسة من الشيع: الزرامية: أتباع زرام بن غيلان، زعم أن الإمامة لابن حنفية(2) بن علي ثم إلى ابنه أبي هاشم ثم إلى علي بن عبد الله بن العباس بالوصية، وأن من عرف إمامه سقط عنه جميع التكليف إلى غير ذلك.

بيان(3) الفرقة السادسة: الزيدية: أتباع زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ساقوا الإمامة في أولاد فاطمة ولم يجوزوا الإمامة لغيرهم، قالوا: كل فاطمي عالم زاهد شجاع ادعى الإمامة؛ فهو إمام واجبة طاعته، كان من أولاد الحسن أو من أولاد الحسين، وقالت فرقة منهم بإمامة محمد وإبراهيم الإمامين أتباع عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب، خرجا في أيام المنصور وقتلا على ذلك، وكان زيد بن علي /61/ قد تتلمذ لواصل بن عطاء إمام المعتزلة، وأخذ مذهبه من مذهبه، وكان مذهبه جواز إمامة المفضول مع وجود الأفضل

(1) زيادة من ق.

(2) في الأصل: حنيفة.

(3) زيادة من ق.

٣٤٬٨٢٤ / ٣٦٬٧٥٥