قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 87

الجزء ٨٧ · صفحة ٣٠١

ويكون عدلا مرضيا صارما في الحق قويا(1)، شديدا في الدين تقيا، فهذا على(2) أكثر قول المسلمين في الإمام المستحق للإمامة.

وفي الرواية: إن أفضل ما أنعم الله على عباده بعد أن خلقهم نعمتان: إحداهما: الرسول الهادي الذي لا يصاب علم الدين(3) إلا من قبله. والأخرى: الإمام العادل الذي(4) لا تصلح الدنيا إلا على يديه. وللإمام العادل حرمة عظيمة وذمة جسيمة وواجب إعظامه ولازم ذمامه، ولا يظن [به القبيح](5) ولا يدن بغير الصحيح، والله أعلم.

مسألة بخط الشيخ سالم بن خميس: وإذا نشأ ناشئ ووجد هذا الإمام ولا يدري ما منزلته في العلم والمعرفة وأنه مشروط /324/ عليه المشورة أو غير مشروط عليه، وأن من جعله بمنزلة من يجوز جعله أم لا يجوز، أينزل هذا الضعيف هذا الإمام على أحسن أحوال الإمام ومنازله في جميع ما يجوز من الأئمة ويجوز لهم، ويكون حكمه غير مشروط عليه المشورة، وعالما بصيرا بما يأتي أو يذر؟ قال: حكمه غير مشروط عليه وحكمه(6) بصير بجميع ما يأتيه ويذره حتى يصح عليه غير ذلك.

(1) زيادة من ق.

(2) زيادة من ق.

(3) زيادة من ق.

(4) ق: التي.

(5) هذا في ق. وفي الأصل: بالقبيح.

(6) ق: في حكمه.

٣٥٬٠٥٧ / ٣٦٬٧٥٥