الجزء 88
الجزء ٨٨ · صفحة ٢٩وقال - عليه السلام -: «الغبار في سبيل الله إسفار الوجوه يوم القيامة»(1).
وقال - عليه السلام -: «غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها»(2).
ومن طريق أنس عنه - عليه السلام -: «من راح روحة في سبيل الله كان له بمثل ما أصابه من الغبار مسكا يوم القيامة»(3).
وقال - عليه السلام -: «من اغبرت قدماه في سبيل الله حرّمه الله على النار»(4).
قال غيره: يعني التقي، ومعنى الحديث على معنى بيان عظم الثواب.
وروي عن النبي ? أنه قال: «إنّ لكل أمة سياحة، وإنّ سياحة أمتي /15 م/ الجهاد في سبيل الله، وإنّ لكل أمة رهبانية، ورهبانية أمتي الرباط في نحر العدو»(5).
وعنه - عليه السلام -: «من لقي الله بغير أثر من جهاد لقي الله وفيه ثلمة»(6).
(1) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين، رقم: 328؛ وأبو نعيم في الحلية، 06/ 88. وأخرجه الديلمي في الفردوس بلفظ قريب، رقم: 4302.
(2) أخرجه مسلم، كتاب الإمارة، رقم: 1881؛ وابن ماجه، كتاب الجهاد، رقم: 2755؛ وأحمد، رقم: 22844.
(3) أخرجه ابن ماجه، كتاب الجهاد، رقم: 2775؛ وأخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ قريب، رقم: 1359.
(4) أخرجه البخاري، كتاب الجمعة، رقم: 907؛ وأحمد، رقم: 21963؛ والدارمي، كتاب الجهاد، رقم: 2442.
(5) أخرجه الديلمي في الفردوس، رقم: 777. وأخرجه الطبراني في الكبير بلفظ: «نحور العدو» رقم: 7708، 08/ 168.
(6) أخرجه الترمذي، أبواب فضائل الجهاد، رقم: 1666؛ وأخرجه ابن ماجه بلفظ قريب، كتاب الجهاد، رقم: 2763؛ وأخرجه ابن أبي عاصم في الجهاد بمعناه، رقم: 42.