قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 88

الجزء ٨٨ · صفحة ٢٣٢

مسألة: وقد بلغنا أنّ الوضّاح بن عقبة استعان بأهل العهد من أهل الهند من المشركين، وحملهم معه في الشذا ليلقى بهم أهل الشرك من الهند وغيرهم ممن يوجه(1) في الجهاد في أمره من المتعدين(2)، وأما الموحدون من أهل القبلة فقد بلغنا أن الحتات وجعفر بن السمان ? خرجا مع يزيد بن المهلب في طلب الجهاد على الجبابرة، وفي هؤلاء الذين سمينا أسوة حسنة، ومن اقتدى بهم فقد اهتدى، وهذا إذا كانوا على ما وصفنا من القدرة على الأخذ على أيديهم، فإذا كانوا لا يقدرون على الأخذ على أيديهم لم يجز لهم أن يستعينوا بهم وهم على ذلك الحال من الضعف وقلة القدرة من الأخذ على أيديهم، فما أصابوا من ظلم الناس فهم فيه شركاء جميعا، والله أعلم.

مسألة من كتاب الأحداث والصفات: وأما عبيد الله بن سعيد فسفيه جاف، سكر الشباب في رأسه، قبيح أن يكون في جيش المسلمين مثله، قريب من الفتنة، جاهل بالسنة.

مسألة: ومنه: عن أبي المؤثر: فإن قال: إنما نهب وسلب وعقر الدوابّ ناس ليسوا من بعثناه، وإنما فعل ذلك غوغاء الناس، فقد /125 م/ خصموا أنفسهم، وألزموا أنفسهم الحجة إذا اختلط فيهم من لا يستطيعوا أن ينهوه عن المنكر.

(1) ث: توجه.

(2) ث: المتعبدين.

٣٥٬٣٨٩ / ٣٦٬٧٥٥