الجزء 90
الجزء ٩٠ · صفحة ١٦٨ملك الرجل بالمرأة فقد أحصن. وقول: حتى يطأها. ويحصن الحر الحرة المسلمة، وتحصن الحرة الحر، وما عدا هذا(1) فمختلف فيه.
وأما صفة الرجم فهو أن تحفر حفرة ويدفن فيها الزاني المحصن؛ قول: إلى حقوية. وقول: إلى منكبيه، ويكتف يداه، ويرميه الإمام إن كان مقرا، وإن كان مشهودا عليه رماه شاهد بعد شاهد، ويقول من يرميه: /86 م/ "أشهد بالله أنك زان"، ولا يقرب النساء ولا العبيد ولا الصبيان، والله أعلم.
مسألة: ومن كتاب المصنف: والمرجوم يحفر له حفرة ويدخل فيها، إلا وجهه ورأسه وعنقه ومنكبيهن وتدخل يده مع(2) جسده ويكتف له يداه لا يبطش بهما، ثم يبدأ الشهود فيرميه كل واحد منهما(3) بحجر، ثم يرمي الإمام، ثم يرمي المسلمون بعد حتى يقتل ثم يقبر، وإذا رمى الشهود الزاني يرمي ويقول: "أشهد بالله أنك زان" ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع كذلك، وإن كان اعتراف بالزنا ولم تقم عليه بينة، فإنّ الإمام يرمي ثم المسلمون بعده، وذلك إذا كان محصنا. وقيل: يستقبل بالحجارة ويرمى بها حتى يموت، وإنما يرميه الرجال، وأما النساء وأهل الذمة والعبيد فلا يقربون إلى رميه، ولا يرمى بخشب ولا غيره إلا بالحجارة، ولا يكون الرجم بغير الحفر في السوق، ويصطف الناس إذا حضروا مثل صف الصلاة، ويرمي الإمام والشهود ثم يرمي الناس من بعده، ويكبر الرامي إذا رمى، وإذا فرّ المرجوم فإنه يطلب حتى يرد إلى الرجم. قال أصحاب أبي حنيفة: إذا