قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 90

الجزء ٩٠ · صفحة ٣٥٤

من وجدان السلامة لي من الأخطار التي يتعرض لها كل من يتعاطى من أمر الشريعة ما لا يقدر عليه ولا تحقق له فيه، مدعيا صحة ما يأتي به ويبديه، ونحن نرغب إلى من وقع في يده هذا التأليف وظهر له فيه خطأ أو تحريف أن يصلح منه [ما] ألفاه مختلا، وأن ينتهج من الاعتدال عنه إلى الطريقة المثلى، وأن لا يعمل إلا بما يكون حقا وهديا وعدلا وصدقا، ونحن نستغفر الله تعالى مما يعلمه منا ولا نعلمه، أو نعلمه ولم تسمح أنفسنا بالتنزه عنه من التعدي والجرأة عليه فيما تعرضنا له من تقرير وتقديم وتأخير مسائل الأولياء والراسخين من العلماء، من غير اطلاع منا على حقائق كنهها، ولا بصيرة فيها، ونرغب إليه جل وعلا أن يمن بتوبة تمحو عنا كل حوبه، ونتوسل إليه في بلوغ الأمل والوصول إلى رضاه منتهى الأجل بمن صرفنا به عن توالي كل جحود وكفور، وأخرجنا على يديه من الظلمات إلى النور سيدنا ومولانا محمد خاتم النبيين وإمام المرسلين وحبيب رب العالمين - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا والحمد لله رب العالمين آمين.

*****

تم الجزء التسعون في الحدود من كتاب قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة، وهو آخر الأجزاء منه والحمد لله الذي سهل لنا إتمامه بفضله ومنه وسعة إكرامه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما، وكان تمامه يوم ثمانية عشر من شهر ربيع الثاني(1) سنة 1297

(1) في الأصل: الثالث.

٣٦٬٢٨١ / ٣٦٬٧٥٥