قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ٧٠

قاموس الشريعة

المقدمات

إلي جوابه يا صفوتي أكرمتني بسنا الثنا إكراما

ونما إلي وداده ونما لـ

ودي فصار ودادنا إلمام

فقضى الإله عليه عدلاً بالفنا فكأنه لا في الزمان أقاما

ــورد

إن المنية للبرية فله الدوام ولا دوام لغيره،

أفنبقى في هذي الدنا ونقول لا

ومع القياس فنحن والدنيا بلا

ما للورى جعل الإله دواما

فلنا التطيّر إن حماما حاما

الليالي الله والأياما

ـ نصير كأننا أحلاما

أين الذين علوا بعلمهم أما صاروا على رغم الأنوف رغاما أين الذين زهوا بسامهم أما سقتهم كف الخطوب الساما أين الذين زهوا بكثر جنودهم ورو (2) رماح الطاعنين ثماما

تركوا القصور وفي القبور عظامهم صاروا رفاتا للبلاء رماما آن الرحيل فمن تزوّد للفنا الـ تقوى فلا يرى في المعاد غراما إنا ولولا الحبر نجل

سليم سلّلًا محمد قلبنا بعلومه

لن يغتدي ثغر لنا بساما

ــتى

ظننا فهمه إلهاما

فله صفا حلم وفهم ثاقب فعليه ما علم يفيد (3) نغاما

وإليه زهد كالصعيد حظوظه

سام الركا ويرى فعاف الساما (1)

(1) يشير ابن رزيق بهذا البيت إلى القصيدة التي كتبها في تقريظ كتاب قاموس الشريعة، وستأتي عند

الحديث عن قاموس الشريعة من هذا الكتاب.

(2) كذا في الأصل، ولعل الصواب: ورووا

(3) كذا اتضحت لي في الأصل، ولم يتضح لي معناها.

٣٦٬٣٥١ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.