قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ٦٩

قاموس الشريعة

المقدمات

وأسالت الدمع الهتون لصاحبي مثلي وما سمعى استلذ ملاما فحمام نجل خميس فل قواضبًا للمسلمين وثل سلمين وثلم الإسلاما

صف الصلاة وفي الحروب إماما

أما بنو سعد إليهم كان في لا غيره العلماء في أيامه قالوا ولم يك قولهم أوهاما

بيان الشرع رتبه لنـ

لا يفارق داما ــبر

وأتاح أبـ وابًا إليه فسيحةً ولهن ير فهمه أعلاما

أثر الأوائل والأواخر لقه

في

فتسهلت في كل باب إربة الـ

الأبواب لا إيهاما

سؤال من أشياخه أحكاما

فكفاه لم يسبق على ترتيبه

هذا فزاد فخاره إعظاما

قد كان عفا ناسا ورعا فما دمت (1) له أهل الذمام ذماما

الله في قدس المساجد ساجد

وإلى النوافل يوقظ النواما

متزهد يهوى الذي صلى ولم يهدم إلى شهر الصيام صياما وإلى الضريك (2) صلاته موصولة ومع الحجيج يزاحم الأقداما رس شفا لي بالقراح أواما

وإلي قبل وفاته من ـه أتـ

طرس

فيه أقاموس الشريعة اسمه يحلو وذاك كتابه استفهاما

فأجبته وأبي نعم ومطابق ونظيره ألف تطابق لاما

وله نظمتُ بما يروق من الثنا

أبيات شعر تبهر

النظاما (1)

(1) كذا في الأصل، ولعل الصواب (ذمّت)

(2) الضريك: الفقير البائس.

٣٦٬٣٥٠ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.