قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ٧٢

قاموس الشريعة

المقدمات

المطلب الأول: شيوخه

لم أجد عن الشيخ جميل نفسه تصريحا باسم أحد شيوخه الذين درس عليهم، ولكن عند قراءة سيرة الشيخ جميل، ومقارنتها بمعطيات ذلك العصر العلمية؛ يمكن

القول بأنّ الشيخ كان عصاميًّا في طلب العلم كما تدلّ عليه سيرته العلمية، ولكنه

استفاد

علماء

مع ذلك من عددٍ من اء عصره، ولعل من بينهم: أولاً: الشيخ ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي (ت: 1262 هـ): أحد كبار فقهاء عصره، وقد خلف والده في الرئاسة العلمية في عُمان، وقد درس عليه عدد من أهل العلم في الباطنة كالشيخ راشد بن مصبح السباعي.

أدركه الشيخ جميل، وأخذ عنه، وتوجّه إليه بالسؤال، وقد أورد الكثير من جواباته في كتابه قاموس الشريعة، ونقل العديد من نصوص مؤلفاته ضمن كتابه

المذكور.

ببصر

ومن سؤالاته التي توجّه بها إلى شيخه المذكور (1):

أولاً: "عن الشيخ ناصر بن خميس وهل تعلم سيدي اليوم أحدًا ممن يتولى ويبرأ

نفسه،

ومن عندك بهذه المنزلة؟

الجواب وبالله التوفيق -: إني قليل العلم وركيك الفهم ولم يعلم ذلك إلا أهل العلم والفهم، وأنا ضعيف من ضعفاء المسلمين، هالك إن لم يتداركني الله برحمته وعفوه وغفرانه، وقولي في جميع الأشياء، وديني دين المسلمين أهل الاستقامة في الدين، عليه، أحيا، وعليه أموت وعليه أبعث إن شاء الله. قال المؤلف: وقد سألت الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي عن هذه المسألة فقال في جوابها:

(1) سيأتي جميع ما وجدته منها عند الحديث عن آثاره.

٣٦٬٣٥٣ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.