قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ١٧١

قاموس الشريعة

171

المقدمات

ذوو الجهل أولادي وإني أحبّهم وأهل التقى أولاد واحدة أخرى

لغيره:

أقمنا ها هنا ثم ارتحلنا

كذا الدنيا نزولا وارتحالا

رضينا أن نقيم

مقام المرء في الدنيا محالا (1)

(v)

" دع الناس طرا واصرف الودّ عنهم إذا كنت في أخلاقهم لا تسامح ولا تبغ من دهر تظاهر ريقه صفاء بنيه فالطباع جوامع وشيئان معدومان في الأرض: درهم حلال وخل في الحقيقة ناصح

لغيره:

أرى النصر معقودًا برايتك الصفرا فسر وافتح الدنيا فأنتَ بها أحرى

يمينك فيها اليمن واليسر في اليسرى

فبشرى لمن يرجو الندى منهما

(V)

" وذكر عن بعض الحكماء أنه قال: يقول الله تعالى: أيّما عبد اطلعت على قلبه،

فرأيتُ الغالب عليه التمسك بذكري تولّيتُ سياسته (3).

(9)

"قيل: إن نبيا من أنبياء الله قال في مناجاته مع ربّه: يا ربّ، لم خلقت الخلق بعد أن لم تكن خلقتهم؟ فقال له ربّه على سبيل الرمز كنتُ كنزا مخفيا من الخيرات والفضائل، ولم أكن أعرف، فأردتُ أن أعرف. قال العلامة ابن الجلدي صاحب

(1) المرجع السابق

(2) المرجع السابق

(3) المرجع السابق

٣٦٬٤٥٢ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.