المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ١٧٠قاموس الشريعة
170
المقدمات
11
وقال بعض العرب: خرجتُ في طلب ناقة لي ضلّت، فسمعتُ قائلاً يقول:
ولئن بعثت لها البغا
ة فمـ البغاة بواجدينا
فلم أنظر، ومضيتُ لوجهي، فلقيني رجل قبيح الوجه، فلم أنثن، وتقدّمتُ، فلاحت لي أكمة، فسمعتُ منها صائحًا والشرّ يلقي مطالع الأكم، فلم أنثن،
فوجدتُ ناقتي قد تفاجت للولادة فنجتها، وعدوتُ إلى منزلي بها وبولدها (1).
(4)
"من" كلام" عليّ بن أبي طالب من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه، ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ. قال غيره: مثل الكلمة الأولى رضا المخلوقين عنوان رضا الخالق، ومثل الكلمة الثالثة قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَالَّذِينَ هُم تُحْسِنُونَ) [النحل: 128] (2).
(ه)
"توقوا البرد في أوّله، وتلقوه في آخره؛ فإنه يفعل في الأبدان كما يفعل في الأشجار، أوله يحرق، وآخره يورق (3).
(1)
"عتبتُ على الدنيا بتقديم جاهل وتأخير ذا علم فقالت لي العذرا
يوافق بع
أحايين
وباطل
ـيرُ
يُراجع: ربيع
الأبرار ونصوص الأخيار لجار الله محمود بن عمر الزمخشري؛ (ط 1؛ مؤسسة الأعلمي/
بيروت، 1412 هـ)؛ (196/ 4).
(1) التقييدات الخارجة عن الجزء الرابع من قاموس الشريعة؛ دار المخطوطات والوثائق بوزارة التراث
سلطنة عمان؛ برقم (العام) 2721، الخاص: 82 ب فقه).
(2) التقييدات الخارجة عن كتاب حل الرموز وفتح الكنوز
(3) المرجع السابق