قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ٢١٦

قاموس الشريعة

216

المقدمات

معيّن يمكن من خلاله معرفة النسخ الأكمل اللهم إلا أن تكون بعد السنة 1280 هـ؛ التي توفي المؤلف قبلها بسنة أو سنتين، ذلك أنّه يُحتمل أن يكون المؤلف قد بقي يضيف إلى نسخه نصوصا ومسائل وتحقيقات إلى آخر أيام حياته، كما أنه من أجل معرفة النسخ الأكمل لا بد من الحصول على نسخ كثيرة للجزء الواحد، يُطْمَأَنَّ إلى أن نسخة من تلك النسخ هى الأكمل، وإلا فإنّ القطع بأن ذلك

حتى

الجزء هو آخر ما استقر عليه الشيخ جميل السعدي، ولم يضف إليه إضافات جديدة أمر صعب، أما إخراج الكتاب كاملا بأجزائه التسعين كاملا كما ارتضاه المؤلف في آخر حياته واستقر عليه، ويحوي كل النصوص التي أضافها إليه المؤلف حتى توفاه الله فهذا يتطلب الاطلاع على عشر نسخ تقريبا لكل جزء، وهذا يقتضي الاطلاع على تسعمائة نسخة تقريبا، وهذا أمر صعب المنال، وهو من الأمور التي تنوء بالعصبة أولي القوة ولكن ما لا يدرك جله لا يترك كله، والله الموفق إلى سواء

السبيل" (1).

(1) دراسة موسعة لنسخ قاموس الشريعة (قيد النشر) ص 396

٣٦٬٤٩٧ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.