قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ٢٢٨

قاموس الشريعة

228

المقدمات

كتاب لأهل الاستقامة قد حوى مسائل حق فاقت الأنجم الزهرا به أودع الدين الإباضي كاملاً قويما فلافيه ترى أبدا نكرا وأعرب ألفاظا من الكتب كلّها وأغربها معنى وأطيبها نشرا فيشهد حقًا للمحق بصدقه وبالفسق للفساق حيت أتوا كفرا فشمّر له ذيلاً وطالعه جاهدًا وكرر له درسًا وواظب له ذكرا فإن تعتصم يوما بما فيه عاملاً تلاق الهدى والفوز في البلدة الأخرى ألا إنه روح الحياة ومورد الـ عفاة وفلك للنجاة لمن برا مؤلّف الح الفقيه جميل سليل خميس ذاك أكرم به حب له آل سعد أسرة و رة وعصابة ألا إنهم حازوا بسؤدده فخرا فشرد في تأليفه طيب الكرى وسامر كتبا والمحابر والحبرا وطاف فسيح الأرض للكتب طالبًا مجدا على جد وقد وجد اليسرا جزاه إله العرش عنا جزاء مَنْ قد اصطحب الخيرات واذخر البرا وتوّج هذا السفر تاجا من الهدى كلام أبي نبهان فاعظم به قدرا فشيّد هذا الدين بالحق ناصرا وجدل أهل الزيغ بالحجج الكبرى وأوضح من علم الشريعة مشكلاً فأسمع إذ نادى الذي يفقه الذكرا هو البحر بالعلم اللدنى زاخر عزيز فلم تدرك له أبدا قعرا بساحله قف إن تموّج علمه ولا تقتحم يكفيك آذيه الغمرا سقى قبره المولى بوابل رحمة وأدخله الجنّات مهما أتى الحشرا وأجزاء هذا السفر إن رمت عدها فتسعون قد جاءت مبيّنةً غرا

٣٦٬٥٠٩ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.