المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ٢٢٩قاموس الشريعة
229
المقدمات
فأوّلها في العلم فاطلبه راغبا وتقسيمه فيه إذا رمت أن تقرا وثان لها في الاجتهاد وحادث وحكم اختلاف الرأي فافرد له فكرا وثالثها في محكـ الآي والذي تشابه منها والجدال أتت تترى وناسخ والمنسوخ أيضا أتى به وفي خلق قرآن وحكم الذي يقرا ورابع في التوحيد أيضا وخامس أتى في القضاوالقدر فاشرح به صدرا وخلق لأفعال ورؤية خالق وحكم خلود للذي حمل الوزرا وسادسها في الوعد ثم وعيده وسابع فيما واسع جهله دهرا وما لم يسع جهلاً لراكبه وما تقوم بعقل حجة تقطع العذرا وثامنها في المستحيل أتى وفي الـ
ومن يتولى بالبصيرة والذي الـ
محرّم أيضا والولاية كن ذمرا كتاب تولى أو برى منهم طرا
وتاسع في حكم الولاية قد أتى وإن شئت من أهل الضلال بأن تبرا وعاشرها في الزهد والتوبة التي هي العروة الوثقى فأحبط بها وزرا وحادي عشر في التأدب والذي به يكسب الإنسان والسنن الأجرا وثاني عشر في النيات مسائل (1) أتتك به شتى وفي فضلها غرا وثالث عشر في عطايا جبابر وحكم هداياهم وأموالهم طرا ورابع عشر في الطهارات والذي عرته نجاسات وما يوجب الطهرا وخامس عشر في الجنابة والذي يريد اغتسالاً لا يكون له عذرا
(1) كذا في نسخة قاموس الشريعة طبعة زنجبار)، وفي قلائد الجمان، وهو بذلك غير مستقيم عروضيًّا إلا إذا حُقِّفت الياء من (النيات).