المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ٢٥٠قاموس الشريعة
250
المقدمات
وله نظمتُ بما يروق من الثنا
أبيات شعر تبهر
النظاما
وأتى إلي جوابه يا صفوتي أكرمتني بسنا الثنا إكراما
ونما إليّ وداده ونما لـ
ودي فصار ودادنا إلمام
يقول ابن رزيق في تقريظه لقاموس الشريعة:
جميل جزاك الله خيرًا فإنما كتابك كالإسم الشريف جميل نعم فهو قاموس الشريعة قد حوى جواهر فضل ما لهن مثيل له الله من سفر بسيط ضياؤه إلى منهج الحق اليقين دليل له مدح أهل الاستقامة مكثر وفي حقه المدح الكثير قليل ولو تنطق الأقلام بالحمد والثنا لقلن كما بالمدح فيه أقولُ كتاب شريف كل من مال قلبه إلى الزهد والتقوى إليه يميك
22
ففتح أبوابًا إليه فسيحةً جميل وفيها للذكيّ دخول لقد فاق بالمنقول فهو مبرز بإرشاده تثني عليه عقولُ فلا غرو إن أضحى فقيها مصنفًا وما ذهنه عنه الضياء يحول هو الشمس والبدر المنير كتابه فمالهما حتى النشور أفول
ألا إن قاموس الشريعة كاسمه كتاب له الشرح البسيط طويل لقد عزّ بالفضل الشهير كتابه نقضه وهم الخصيم ذليل عسى في غدٍ تُعطى كتابًا يمينه له فيض فضل عنه ليس يزولُ علا فخره حيث السماك فحيث ما سما لا إلى أهل الخلاف وصول
وجاء عن ابن رزيق أيضا في رثائه للشيخ جميل: