المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ٢٥٢قاموس الشريعة
252
المقدمات
مو اليم والدرّ المعاني بقعره فغص فيه مهما رمت تلتقط الدرّا كتاب لأهل الاستقامة قد حوى مسائل حق فاقت الأنجم الزهرا، أودع الدين الإباضي كاملاً قويما فلافيه ترى أبدا نكرا
وأعرب ألفاظا من الكتب كلّها وأغربها معنى وأطيبها نشـ فيشهد حقًا للمحق بصدقه وبالفسق للفساق حيت أتوا كفرا فشمّر له ذيلاً وطالعه جاهدًا وكرّر له درسًا وواظب له ذكرا فإن تعتصم يوما بما فيه عاملاً تلاق الهدى والفوز في البلدة الأخرى ألا إنه روح الحياة ومورد الـ عفاة وفلك للنجاة لمن برا مؤلّفه الحبر الفقيه جميل سليل خميس ذاك أكرم به حبرا له آل سعد أسرة وعصابة ألا إنهم حازوا بسؤدده فخرا فشرد في تأليفه طيب الكرى وسامر كتبا والمحابر والحبرا وطاف فسيح الأرض للكتب طالبًا مجدا على جد وقد وجد اليسرا جزاه إله العرش عنا جزاء من قد اصطحب الخيرات واذخر البرا وتوّج هذا السفر تاجا من الهدى كلام أبي نبهان فاعظم به قدرا فشيّد هذا الدين بالحق ناصرا وجدل أهل الزيغ بالحجج الكبرى وأوضح من علم الشريعة مشكلاً فأسمع إذ نادى الذي يفقه الذكرا هو البحر بالعلم اللدني زاخر عزيز فلم تدرك له أبدا قعرا بساحله قف إن تموّج علمه ولا تقتحم يكفيك آذيه الغمرا سقى قبره المولى بوابل رحمة وأدخله الجنّات مهما أتى الحشرا