المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ٢٥٨قاموس الشريعة
258
المقدمات
المقارنة بين قاموس الشريعة وبيان الشرع الكتاب الذي جعله أصلاً لكتابه في
الغالب، وسأبين في كل مرحلة المنهجية التي سار عليها الشيخ جميل: المرحلة الأولى: نسخ كتاب بيان الشرع للشيخ الكندي ليكون أصلاً لكتابه
المقصود، ويمكن بيان منهجيته في هذه المرحلة كالتالي:
أولاً: لم يعتمد المؤلف كتاب بيان الشرع أصلاً لكتابه قاموس الشريعة في جميع
أجزائه وأبوابه، فقد يعتمد كتبًا ومراجع أخرى، سيأتي بيانها قريبًا.
نعم إن كتاب بيان الشرع كان هو المعتمد في أكثر أجزاء قاموس الشريعة وأبوابه، ولكن السعدي قد يعدل عنه إلى كتاب آخر لاعتبارات عديدة، منها أنّ الكتاب الآخر قد يكون أفضل من بيان الشرع في تقسيم الأبواب، أو أفضل في طرح المسائل، أو أكثر جمعًا وتحريرًا لها، أو أوسع في تناولها، وقد يكون لذلك كلّه،
أو بعضه.
وهذا بيان الأصول التي اعتمد عليها السعدي في أجزاء كتابه قاموس الشريعة
التسعين (1):
الجزء
الأصل المعتمد عليه
مجموعة منها كتاب الإرشاد للصائغى
يعني
(1) تجدر الإشارة إلى أنّ المؤلف في بعض الأجزاء لم يعتمد على أصل واحدٍ في تأليفها، بل رجع للعديد من المراجع، ويدخل في هذا الإطار الأجزاء (1) إلى (13)، و (ج 87)، ولكن هذا لا عدم رجوع المؤلّف إلى كتاب بيان الشرع، فقد رجع إليه، ونقل عنه في بعض المواضع، ولذلك أشرتُ في الجدول إلى الأجزاء التي رجع إليها من كتاب بيان الشرع في تأليف ما يقابلها من أجزاء
قاموس الشريعة.