المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ٢٥٧قاموس الشريعة
سيما من
257
المقدمات
تأليف وتصنيف القطب الربّاني السيد الباقر الفقيه أبي نبهان جاعد بن
خميس الخروصي، نوّر الله ضريحه وأراح بالروح والريحان روحه". (1) ويقول في خاتمة كتابه أيضًا: "فما زالت معونة الله تعالى تسهل لنا حزنه، وتذلّل لنا صعبه حتى جاء بحمد الله كتابًا واسع الأكناف طويل ما بين الأطراف، بل لا
يرجع
أكثرهم
جرم وإن كان أرباب الفهم لا يفتقرون إلى ذلك، فإني وجدتُ أكثر الطلاب وعامة الإخوان والأصحاب لا يشفيهم إلا التكرار والإطناب، وربما أنه لا فيما يعنيه إلا إلى مطالعة الكتاب وكذلك كرّرنا ما شاء الله تعالى تكراره من مسائله تارةً باللفظ وتارةً، بالمعنى، وتارةً في الجزء نفسه، وتارةً في غيره من الأجزاء الحاصلة، والذي حملني على سلوك هذا السبيل من نقل الآثار ما فيه من وجدان السلامة لي من الأخطار التي يتعرّض لها كل من يتعاطى من أمر الشريعة ما لا يقدر عليه، ولا تحقق له فيه، مدعيًا صحة ما يأتي به ويبديه … ونحن نستغفر الله تعالى مما يعلمه منا ولا نعلمه، أو نعلمه ولم تسمح أنفسنا بالتنزه عنه من التعدي والجرأة عليه فيما تعرضنا له من تقرير وتقديم وتأخير مسائل للأولياء والراسخين من العلماء من غير اطلاع منّا على حقائق كنهها ولا بصيرة فيها … ". (2) وفيما يلي المراحل التي مرّ بها قاموس الشريعة حسبما ظهر لي من النسخ المخطوطة للكتاب؛ خاصةً تلك التي وجدتُها بخط الشيخ جميل نفسه، ومن خلال
(1) قاموس الشريعة الناشر: وزارة التراث والثقافة / سلطنة عمان، 1402 هـ / 1982 م)، (8/ 1 - 9).
(2) قاموس الشريعة (90 / آخر الكتاب)