المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ٢٦٥قاموس الشريعة
265
المقدمات
88
89
90
(ج 11) من كتاب المصنف للشيخ بن عبدالله الكندي
أحمد
(ج 11) من كتاب المصنّف للشيخ أحمد
الكندي أيضا
(ج 72) من بيان الشرع
والسؤال الذي يطرح نفسه بما أنّ السعدي لم يعتمد على كتاب بيان الشرع في جميع أجزاء كتابه؛ لماذا لم يشر إلى ذلك في المقدمة؟ إذ إنه ذكر في المقدمة: " …
وتناولت قصارى حتي كتاب بيان الشرع الجامع للأصل والفرع، فحذفت منه التكرار، وخالفتُ بين بعض مسائله في التقديم والتأخير للاستقرار؛ أعني ما تكرّر لفظا لا معنى، مما رأيتُ عنه الكفاية، والغنى، فوافقتُ بين أندادها، وفارقت بين أضدادها، ويتمتُ كلّ مسألة في مسلكها، ونظمتُ كلّ جوهرة في سلكها؛ ليجمل التناسب، ويكمل التقارب". (1)
ونحن نعلم أنّ السعدي عاد إلى كتابة مرّاتٍ بالتنقيح والزيادة؛ فلماذا لم يعدل في
المقدمة بأنه اعتمد أصولاً أخرى غير بيان الشرع في بعض الأجزاء؟
ولعل جواب ذلك: أنه نظر إلى الأغلب؛ أي أنه اعتمد على بيان الشرع في أغلب الأجزاء، فلذلك لم يغيّر، كما أن السعدي؛ وإن لم يعتمد على بيان الشرع
(1) قاموس الشريعة، (الناشر: وزارة التراث والثقافة / سلطنة عمان، 1402 هـ / 1982 م)، (8/ 1 - 9).