المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ٢٨١قاموس الشريعة
281
المقدمات
المرحلة الثانية: إضافة المسائل على الأصل الذي اعتمده لكتابه قاموس
الشريعة (1)،
، ومنهجيّة المؤلّف في هذه المرحلة كالآتي:
أولاً: رجع المؤلّف إلى عددٍ وافر من المصادر والمراجع، واختار منها المسائل التي تتصل بموضوعات وأبواب كتابه وهذه المصادر والمراجع يمكن تقسيمها إلى صنفين: الصنف الأوّل: المصادر التي رجع إليها المؤلّف في كثير من أجزاء كتابه؛ بحيث إنها تتكرّر في الكثير من الأبواب، وهذه الكتب تعتبر من المصادر الأساسية التي قام عليها كتاب قاموس الشريعة.
يقول الشيخ السعدي في آخر الجزء الثاني والخمسين من قاموس الشريعة: "عرضتُ المسائل التي توجد في كتاب المصنف عليه، وزدت ما لم أجده في هذا الجزء في الحواشي، وكذلك زدتُ فيه مسائل أشياخنا المتأخرين ليكون كتابًا واسعا سهل المطالعة (2)، ويقول في آخر الجزء الخامس والستين من قاموس الشريعة: "ألفه
(1) إضافة المسائل استمرت حتى بعد تبييض أجزاء الكتاب، فرجع المؤلف إلى العديد من المراجع، ونقل منها في العديد من مواضع كتابه، وهذه المرحلة تُعرف بمرحلة تنقيح الكتاب، وستأتي في المرحلة الرابعة، وإنما أؤكد هنا بأنّه ليس كل الزيادات تمت دفعةً واحدةً. (2) يُراجع: آخر الجزء الثاني والخمسين من كتاب قاموس الشريعة للشيخ جميل بن خميس السعدي؛ نسخه محمد بن خميس بن لا في السعدي لأخيه جميل بن خميس بن لافي السعدي؛ وكان تمام
نسخه 13 شعبان 1276 هـ؛ مكتبة السيد محمد بن أحمد/السيب؛ برقم (1/ 52).