المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ٢٩٣قاموس الشريعة
293
المقدمات
واستعانة الشيخ جميل بهم ليست محصورةً بهذه المرحلة فقط، فقد استعان بهم في كتاب بيان الشرع وغيره، وفي نسخ قاموس الشريعة بعد مراجعته وتنقيحه، فكانوا أكبر عون له في تأليف قاموس الشريعة الذي يقع في تسعين جزءا.
نسخ
المرحلة الرابعة: مراجعة الكتاب وتنقيحه (1)
وهذه المرحلة قد لا يكون مرت بها جميع أجزاء قاموس الشريعة؛ إذ المؤلف في هذه المرحلة قام بتنقيح الكتاب وضبط مسائله، كما قام مجددًا بإضافة مسائل على هوامش الكتاب وهذه الزيادات جاءت في فترة متأخرة من بداية تأليف الكتاب بعد أن تداول النساخ قاموس الشريعة، ولهذا قد تجد بعض نسخ أجزاء قاموس الشريعة تخلو من هذه الزيادات، بينما توجد في بعضها الآخر، ويمكن تلخيص منهجية المؤلّف فيها بالآتي:
أولاً: استمرت مرحلة تنقيح الكتاب ومراجعته إلى وفاة المؤلف (2)؛ إذ توجد العديد من أجزاء قاموس الشريعة منسوخةً ومصححةً بيد الشيخ جميل في سنة 1277 هـ، وهذا يدلّ على مدى الجهد الذي بذله الشيخ جميل في تأليف وتصحيح
كتابه ليكون على درجة عالية من الفائدة والدقة.
(1)
اشتهر
أن
الشيخ السعدي قام بنسخ كتابه قاموس الشريعة ثلاث مرّات، وهذا أمر وارد جدا هذه الزيادات والإضافات والتنقيحات من المؤلّف على كتابه بعد تبييضه.
مع
(2) هذا التنقيح والمراجعة تشمل حذف المكرّر من المسائل، وشكل بعض المفردات، وكتابة تفسيرها من كتاب القاموس في الهامش، وتحرير ما سها الناسخ في ضبطه أو نقله من الكلمات أو المسائل، ونحو ذلك.