قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 08

الجزء ٨ · صفحة ٣٩٣

الحكم، وحكم به فيما تعبّد به رسوله محمّد - صلى الله عليه وسلم -](1)، وجميع أمّته من بعده إلى يوم القيامة.

مسألة: ومن سيرة الشيخ أبي الحسن علي بن محمّد: ولم نقلّد ديننا الرجال، ولم نرض بحكومة أهل الضلال، ولم نتولّ الفسقة الجهّال، ولا نقول كما قال: لا سؤال، ودان بالشكّ والضلال، ولا ممّن يدين بارتكاب المحارم، ولا نتولّى أهل المظالم؛ بل ندين لله بأداء جميع الفرائض، والانتهاء عن جميع المحارم، والعمل بجميع اللوازم، واجتناب جميع المآثم، وديننا قولٌ وعملٌ ونيّةٌ، واتّباعٌ للكتاب والسنة، والعمل بجميع الطاعات، والخلاص من جميع التبعات، والتوبة إلى الله من جميع السيّئات، وأداء جميع الأمانات، وترك جميع الخيانات، والوقوف عند الشبهات، والسؤال لأهل الذكر فيما عرض وشجر من النيات، والمحن النازلات؛ حتّى يعمل بعلمٍ، ويمشي بعلمٍ، ويحكم بعلمٍ.

(1) زيادة من ق.

٣٬٦٧٢ / ٣٦٬٧٥٥