المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ٤٥٨قاموس الشريعة
458
المقدمات
- إذا ورد خطأ نحوي في المخطوط واتفقت النسخ على إثباته يُثبت في المتن كما ورد، ويُعلّق عليها في الهامش: "هكذا في النسخ "، وإذا اختلفت النسخ عليه، وكان
الخطأ صريحا؛ يُثبت ما يعتبر صحيحا دون الإشارة إلى اختلاف النسخ.
- تترك الكلمات التي وردت في المخطوط كما هي إذا كانت موافقة لما ثبت في إحدى لغات العرب كحذف النون من الأفعال الخمسة في مواطن إثباتها، وما يعرف بلغة "أكلوني البراغيث".
إذا وردت كلمة في النسخ دون تنقيط، مما يدل على أن النساخ لم يفهموها: تكتب الكلمة على أقرب معنى لضرورة التنقيط فقط، ثم يذكر في الإحالة وردت في النسخ من غير تنقيط.
- أُثبت في المتن أرقام صفحات النسخة الأصل.
1. منهجية تخريج الأحاديث النبوية:
اقتصر على عزو الحديث إلى كتب الرواية وما يلحق بها دون بيان الحكم على الحديث؛ نظرا للكثرة الكاثرة للأحاديث الواردة في كتاب قاموس الشريعة، وإذا أعوزنا البحث عن الحديث في كتب الرواية توسعنا إلى المصادر الأخرى كالتفسير والتاريخ والفقه وغيرها.
والقصد من العزو هو الإشارة إلى ورود الحديث في كتب التراث الإسلامي؛ ولأن تخريج الأحاديث بمعناه الدقيق ببيان درجته وتتبع طرقه يمكن أن يُفرد بعمل مستقل يقوم به أهل الاختصاص، كما أنّ ورود الحديث في كتاب القاموس لا يعني بالضرورة عمل الإباضية به، ولا أنَّ القائل يعتبره صحيحا ويحتج به، بل قد يكون