الجزء 01
الجزء ١ · صفحة ٤٣١الحكيم، الرحمن الرحيم.
وأنا أعزم على من وقف على قولي في هذا وغيره أن لا يأخذ به ولا بشيء منه حتى يعرف عدله، ويرى بالحق فضله؛ فإني لا أبراء نفسي من الخطأ والعمى، وحبّ الهوى؛ إنّ النفس لأمارة بالسوء، ميالة إلى الشر، في العلانية والسر، إلا ما رحم ربي، وأنا أستغفر الله 233 س تعالى من جميع ما خالفت فيه الحق وإليه من ذلك أتوب، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته؛ وهذا من الفقير إلى الله جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي.
*****
تم الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة؛ في طلب العلم وفضله، وفي الإجماع والقياس وعدله؛ يتلوه إن شاء الله الجزء الثاني في الاختلاف بالرأي، والفتيا، والتقليد؛ من كتاب قاموس الشريعة بعون الله ومنّه، ولطفه وكرمه، وقد تكفل بتنميق معظمه الشيخ الفاضل ساعد بن سرور، وعرض له عن إتمامه بعض الموانع، وكان الفراغ من نسخه ظهر الخميس لأربعة عشر يوما مضت من شهر صفر سنة 1299.