قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٢٣٩

يجيب من دعا(1) على هذه الشرائط، والله أعلم.

ومن غيره: روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «سلوا الله حوائجكم بعد(2) صلاة الصبح»(3)، وقال: «سلوا الله كل شيء حتى الشسع(4)، فإن الله لم ييسره ما لم يتيسر»(5).

(رجع) وقال أيضا: «ليسأل أحدكم ربه حاجته حتى يسأله الملح، وحتى يسأله شسعه(6)»(7).

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: المسألة لله عبادة وخشوع وخضوع وتضرع، وإظهار حاجة من العبد إلى ربه في كل شيء، وتبرأ من الحول والقوة والطول إلا بالله، وذلك من المتقي لابد وأن يستجاب له، لأنه إن أعطي مراده، وإلا صبر على حكم الله له، ورضي بقضائه(8)، وحكم بعدله بمنع ذلك له، وحمده على أن أفعاله كلها حمد وثناء؛ أي: مدح وشكر إلى غير ذلك، ويثبه على كل شيء من

(1) ث: دعاه.

(2) ث: وبعد.

(3) أخرجه الروياني في المسند، بلفظ: «حوائجكم البتة»، رقم: 728.

(4) هذا في ث. وفي الأصل: الشع. شِسْعُ النعل: قِبالُها الذي يُشَدّ إِلى زِمامِها، والزِّمامُ: السِّيرُ الذي يُعْقَدُ فيه الشِّسْعُ. لسان العرب، مادة: (شسع).

(5) أخرجه موقوفا كل من: أبي يعلى، رقم: 4560؛ والبيهقي في شعب الإيمان باب في الرجاء من الله تعالى، رقم: 1119.

(6) ث: شعه. وفي الأصل: ثسعه.

(7) أخرجه بلفظ قريب كل من: الترمذي، أبواب الدعوات، رقم: 3604؛ والبزار في المسند، رقم: 6876.

(8) هذا في ث. وفي الأصل: بعطائه.

٤٬٣٣٨ / ٣٦٬٧٥٥