قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٦

وعدته أحدا من خلقك أو خير أنت معطيه أحدا من عبادك؛ فإني راغب إليك فيه، وأسألك برحمتك رب العالمين، اللهم يا ذا الحبل السديد، والأمر الرشيد، أسألك الأمن يوم الوعيد، والجنة يوم الخلود، مع المقربين الشهود، والركع السجود، الموفين بالعهود، إنك رحيم ودود، فإنك تفعل ما تريد، اللهم اجعلنا هادين مهتدين، غير ضالين ولا مضلين، سلما لأوليائك، وعدوا لأعدائك، نحب بحبك من أحبك، ونعادي بعداوتك من خالفك، اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة، وهذا الجهد وعليك التكلان، اللهم اجعل لي نورا في قلبي، ونورا في قبري، ونورا بين يدي، ونورا من خلفي، ونورا عن يميني، ونورا عن شمالي، ونورا من فوقي، ونورا من تحتي، ونورا في سمعي، ونورا في بصري، ونورا في لحمي، ونورا في دمي، ونورا في عظامي، اللهم أعظم لي نورا، وأعطني نورا، واجعل لي نورا، سبحان الذي تعطف بالعز وقال به، سبحان الذي لبس المجد والكرم، سبحان الذي لا ينبغي التسبيح(1) إلا له، سبحان ذي الفضل والنعم، سبحان ذي المجد والكرم، سبحان ذي الجلال والإكرام، اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا تنزع مني صالح ما أعطيتني، اللهم اجعلني شكورا، واجعلني صبورا، واجعلني في عيني صغيرا، وفي أعين الناس كبيرا.

[قال غيره: هذا على معنى التواضع، وأن لا يأمن على نفسه هواها، فإن كان يقول ذلك مع ذكره لهؤلاء؛ فما حالنا نحن](2).

اللهم إنّك لست بإله استحدثناه، ولا برب ابتدعناه، ولا كان لنا قبلك من

(1) ث: بياض بمقدار كلمة. وكتب فوق علامة البياض: (ع: التسبيح).

(2) ث: كتبت في الهامش.

٤٬٣٤٥ / ٣٦٬٧٥٥