قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٥

على النحو الذي يرضيك عني، وأسألك أن تنور بالكتاب بصري، وتطلق به لساني، وتفرج عن قلبي، وتشرح به صدري، وتستعمل به بدني، وتقوّيني على ذلك وتعينني عليه، فإنّه لا يعينني عليه، فإنه لا يعينني على الخير غيرك، ولا يوفق له إلا أنت"، فافعل ذلك ثلاث جمع أو خمسا أو سبعا يحفظه بإذن الله وما أخطأ مؤمن قط»(1).

هذه أدعية جمعتها من أدعية نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - من الكتاب المسمى جامع الصغير من أحاديث البشير النذير الراد فيه الشيخ ناصر بن أبي نبهان، وحذفت منه الأسانيد:

بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها أمري، وتلم بها شعثي، وتصلح بها غائبتي(2)، وترفع بها شاهدي، وتزكي بها عملي، وتلهمني بها رشدي، وترد بها ألفي، وتعصمني بها من كل سوء، اللهم اعطني إيمانا ويقينا ليس بعده كفر، ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك الفوز في القضاء، ومنازل الشهداء، وعيش السعداء، والنصر على الأعداء، اللهم إني أنزل بك حاجتي، وإن قصر رأيي، وضعف علمي افتقرت إلى رحمتك، فأسألك يا قاضي الأمور، ويا شافي الصدور، كما تجير بين البحور، أن تجيرني من عذاب السعير، ومن دعوة الثبور، ومن فتنة القبور، اللهم ما قصر عنه رأيي ولم تبلغه نيتي ولم تبلغه مسألتي من خير

(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: الترمذي، أبواب الدعوات، رقم:3570؛ والحاكم في المستدرك، كتاب الوتر، رقم: 1190؛ والطبراني في الكبير، رقم: 12036، 11/ 367.

(2) ث: غائبي.

٤٬٣٤٤ / ٣٦٬٧٥٥