قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٢٥٨

والكبرياء، والآلاء، والنعماء، /94/ والملكوت، والعظماء، والأرض والسماء، ومن عليهما، ومن فيهما، وما بينهما، وما تحت الثرى، لك الأسماء الحسنى، والأمثال العلى، إن أطعناك فبفضلك، وإن عصيناك فبعلمك، لا هادي إلا من هديت، ولا ضال إلا من أضللت، ولا غني إلا من أغنيت، ولا فقير إلا من أفقرت، ولا مستور إلا من سترت، نسألك أن تهب لنا جزيل عطاياك، والسعادة بلقائك، والفوز بجوارك، والمزيد من آلائك، وأن تجعل لنا نورا في حياتنا، ونورا في مماتنا، ونورا في قبورنا، ونورا في حشرنا، ونورا نتوصل به إليك، ونورا نفوز به لديك، فإننا ببابك سائلون، ولثوابك متعرضون، ولفضلك راجون، ولإجابتك متأملون، يا من يَرَى ولا يُرى، وهو بالمنظر الأعلى، نسألك أن تجعل نور مغفرتك إلى رضوانك بنا هاديا، وتوفيقك إلى طاعتك بنا حاديا، ولطفك بنا متتابعا وافيا، ولا تجعل الهوى بنا عن الرشد عادلا، ولا الشك بنا عن اليقين مائلا.

اللهمّ اجعل شغل قلوبنا بذكر عصمتك، وفرغ أبداننا في ذكر نعمتك، وأطلق ألسنتنا في شكر منتك، وقنا نوائب الزمان، وصولة السلطان، ووسواس الشيطان، واكفنا مؤونة الاكتساب، وارزقنا من فضلك بغير حساب.

اللهمّ اختم بالخير أعمالنا، وحقق بالرجاء آمالنا، وسهل في بلوغ رضاك سبلنا، وأحسن في جميع الأقوال أعمالنا، واجعل خوفنا منك، ورغبتنا إليك.

اللهمّ اغفر لنا، وللصالحين من آباءنا وأمهاتنا، وارحمهم كما ربونا صغارا، واغفر لهم ما ضيّعوا من حقك، واغفر لنا ما ضيعنا من حقوقهم، واغفر لخاصتنا من المسلمين وعامتنا، ولجميع المسلمين والمسلمات، فإنك عواد بالخيرات.

اللهمّ فالق الإصباح، وجاعل الليل سكنا، والشمس والقمر حسبانا، يا من

٤٬٣٥٧ / ٣٦٬٧٥٥