قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٢٦٢

قدرتك، فلا تردنا خائبين، يا خير مأمول، وأكرم مسؤول، (تَمّ الدعاء والحمد لله رب العالمين، وصل اللهمّ على سيدنا محمد وآله وسلم.)

دعاء آخر من أدعية الغزالي: اللهمّ إني أسألك من النعمة(1) تمامها، ومن العصمة دوامها، ومن الرحمة شمولها، ومن العافية حصولها، ومن المنن كمالها، ومن المحن زوالها، ومن العيش أرغده، ومن العمر أسعده، ومن الأمر أحمده، ومن التوفيق أتمه، ومن الإحسان أعمه، ومن الوقت أطيبه، ومن الفضل أعذبه، ومن العفو أوسعه، ومن اللطف أنفعه، ومن المال أحله، ومن الإقبال علينا أجَله.

اللهمّ كن لنا، ولا تكن علينا(2)، وأقبل بوجهك الكريم إلينا، وحقق بالزيادة آمالنا، واختم بالسعادة آجالنا، واقرن بالعوافي غدونا وآصالنا، واجعل إلى الخير مصيرنا ومآلنا(3)، وتقبل بفضلك أعمالنا، واجبر برحمتك أحوالنا، واجعل بطاعتك أشغالنا، وبك لا بمن سواك اشتغالنا.

اللهمّ احرسنا من(4) ملاحظة الأغيار، وخفف عنا ثقل الأوزار، واغسل عنا وسخ الآصار(5)، وارزقنا عيش الأبرار، وقنا شر الأشرار، وأوجب لنا جزيل المبار، /96/ وآتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

اللهمّ ارفع منار ديننا، واعمر دار يقيننا، وسلمنا من غوائل البدع، وخلصنا

(1) هذا في ث. وفي الأصل: العمة.

(2) كتب في الهامش: قوله: "كن لنا، ولا تكن علينا": هذا يحسن التأدب عنه؛ لأن الله مع الذين اتقوا. (قلم الناسخ).

(3) هذا في ث. وفي الأصل: آمالنا.

(4) ث: عن.

(5) ث: الآضار.

٤٬٣٦١ / ٣٦٬٧٥٥