الجزء 10
الجزء ١٠ · صفحة ٢٦٧صدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له»(1).
فصل: من كتاب بيان الشرع: [دعاء] لعيسى بن مريم - عليه السلام -: اللهمّ أسألك يا فارج الغم، يا منفس الهم، مذهب الأحزان، مجيب دعوة المضطرين، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما أن ترحمني رحمة تغنيني بها عمن سواك، فإنك رحماني، ورحمان كل شيء، يا أرحم الراحمين؛ من قالها فتح الله عليه(2) رزقه، وقضى عنه دينه.
وروي عن عيسى - عليه السلام - على هذه النسخة: يا فارج الغم، ويا منفس الهم، يا مذهب الأحزان، يا مجيب دعوة المضطرين، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، أنت رحماني ورحمان كل شيء، أسألك أن تصلي على محمد، وأن ترحمني رحمة تغنيني بها عمن سواك، يا أرحم الراحمين؛ من قالها فتح الله عليه رزقه.
فصل: روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل»(3)، وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان لا يكاد يقوم من مجلس إلا دعا بهذه الدعوات: «اللهمّ أقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما يبلعنا رحمتك، ومن اليقين بك ما تهون به مصائب الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا، واجعل ذلك الوارث منا، وانصرنا على من ظلمنا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا
(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: الترمذي، أبواب الأحكام، رقم:1376؛ والنسائي، كتاب الوصايا، رقم: 3651؛ والدارمي، كتاب العلم، رقم: 578.
(2) هذا في ث. وفي الأصل: عليها.
(3) أورده الغزالي في الإحياء، 1/ 306. وسيأتي عزوه بلفظ: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، والله تعالى لا يستجيب الدعاء من قلب غافل لاه».