قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٢٧١

فالناس [يغضبهم أسألتهم](1) … والله يغضبه إن أنت لم تسل

فصل: بلغنا عن علي بن أبي طالب أنه قال: تلقاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «يا علي ألا أهدي إليك بهدية قد أهدانيها جبريل - عليه السلام -؟» فقلت: نعم بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قال: «قل: رب أعنّي على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك، في أدبار الصلوات»(2).

فصل: وقال ابن عباس ? عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة؛ الحامدون لله الذين يحمدون الله في السراء والضراء»(3). وقال - عليه السلام -: «أفضل الدعاء الحمد لله؛ لأنه يجمع ثلاثة أشياء: ثناءا لله وشكرا لله، وذكرا له، وأبلغ الشكر أن يقول العبد: "الحمد لله الذي أنعم علينا، وهدانا للإسلام"»(4). قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما من عبد قال: الحمد لله حمدا يوافي نعمه، ويكافئ مزيده. ثلاث مرات إلا أدرك عمل الملائكة المقربين»(5). وقيل له: قد هبطت

(1) هذا في ث. وفي الأصل: يغضهم أما سألتهم.

(2) أخرجه بمعناه كل من: أبي داود، كتاب الصلاة، رقم: 1522؛ وأحمد، رقم: 22119؛ وابن حبان، كتاب الصلاة، رقم: 2020.

(3) أخرجه كل من: الحاكم، كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر، رقم:1851؛ والطبراني في الأوسط، رقم: 3033؛ وفي الكبير، رقم: 12345.

(4) أخرجه بلفظ: «أفضل الذكر» كل من: الترمذي، أبواب الدعوات، رقم:3383؛ وابن ماجه، كتاب الأدب، رقم: 3800؛ والحاكم، كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر، رقم: 1834.

(5) أورده الترمذي بمعناه بلفظ: «وروي في الحديث أن آدم صلوات الله عليه لما أهبط إلى الأرض ابتلي بالحرث والنسج فقال يا رب شغلتني بهذا وقد كنت أسمع تسبيح الملائكة ومحامدهم فأوحى الله تعالى إليه أن قل الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده فإنك إذا قلت هذا غلبت جميع الخلق في المحامد والتسبيح» في الأمثال من الكتاب والسنة، ص:237. وأورده الكندي في بيان الشرع، 5/ 136.

٤٬٣٧٠ / ٣٦٬٧٥٥