الجزء 10
الجزء ١٠ · صفحة ٢٧٤لربكم»(1). وعنه أنه قال: «من صلى علي في كتاب؛ لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب»(2). وعنه أنه قال: «البخيل من ذكرت عنده؛ فلم يصل علي»(3). وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «أكثروا الصلاة علي في الليلة الغراء -يعني: ليلة الجمعة- واليوم الأزهر -يعني: يومها-»(4). وعنه أنه قال: «لقيت جبرائيل - عليه السلام -، فبشرني، وقال: إن الله تعالى يقول لك، من صلى عليك؛ صليت عليه، ومن سلم عليك؛ سلمت عليه، فسجدت شكرا لله»(5).
وأوكد من ذلك كله، أمر الله تعالى أهل السموات والأرض بالصلاة عليه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب:56]، وصلاة الله عليه رحمة، وصلاة الملائكة طاعة، وصلاة المؤمنين حسنات لهم. (- صلى الله عليه وسلم -).
وفي الحديث: «من ذكرت عنده، فلم يصل علي، فدخل النار فأبعده الله
(1) أخرجه الديلمي في الفردوس بلفظ: «مجوزة لدعائكم»، رقم: 3739.
(2) أخرجه الطبراني في الأوسط، رقم: 1835؛ والهيثمي في مجمع الزوائد، رقم: 577، 1/ 352؛ وابن عساكر في التاريخ، 6/ 81.
(3) أخرجه النسائي في الكبري، كتاب القران، رقم: 8046؛ والطبراني في الكبير، رقم: 2885؛ والبزار في المسند، رقم: 1342.
(4) أورده السخاوي بلفظه في الأجوبة المرضية، 3/ 930. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان بلفظ: «على نبيّكم»، باب الصلاة، رقم: 2772. وأخرجه الطبراني بلفظ: «اللَّيْلَةِ الزَّهْرَاءِ» في الأوسط، رقم: 241.
(5) أخرجه أحمد، رقم: 1664؛ والحاكم في المستدرك، كتاب الدعاء، رقم: 2019؛ والبيهقي في الكبري، كتاب الصلاة، رقم: 3937.