الجزء 10
الجزء ١٠ · صفحة ٣٠٠الباب الثاني عشر فيه تغابٍ ومسائل ومشكلات
من الفقير إلى الله إمام المسلمين بلعرب بن سلطان بن سيف إلى شيخنا الرضي الفقيه وولينا في الله محمد بن جمعة بن عبد الله بن عبيدان ?: وبعد الخير والسلام(1)، وصلت إلينا كتب من عمالنا من الصير يذكرون فيها أن رجلا من مخالفينا جاء إلى الصير من البحرين، وصار له عند مخالفينا شأن عظيم، وصار له مجلس يجتمع فيه مئة رجل فصاعدا من قومنا، وصار متطاولا تيها بذيله على ديننا و(2) فخرا، ويفتي في الأثر نظما ونثرا، ويمتحن أصحابنا بمسائل، وأرسلوا لنا مسألة في بعض امتحانه لهم وطالب جوابها، والمسألة هي هذه شعرا:
وذي رجل كالزوج دينا ومذهبا … ومات ولم تلحق صداقا ولا إرثا
وليست بذي قتل ولا ذي جراحة … فأنعم لنا بالكشف عن هذه الأنثى
فإن أنت لم تسطع لرد جوابنا … فعلمك أضحى في الورى ثوبه(3) رثاء
فأرسل بها نزوى وما شئت من قرى … فإن تظفروا بالكشف عنها أكن إرثا
فتفضل شيخنا برسم ما يرضي الله ويَسُر المسليمن، ومرادنا نفي هذا الرجل من أرض عمان، أخذت المعنى من كلام الإمام لا اللفظ كله بعينه.
الجواب: إن مثل هذه المرأة يبطل صداق المرأة وميراثها من الزوج الميت من