الجزء 10
الجزء ١٠ · صفحة ٥٠٧حليما(1)»(2). وقيل: «لو كان رجلا لكان مؤمنا، ولو كان مؤمنا لكان عالما، ولو كان عالما لكان زاهدا»(3).
عائشة ?، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الشعر في الأنف أمنة من الجذام»(4).
فصل: وروي عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الكندي ? أنه(5) كان يقول: ما أرجو الجنة لأحد من أهل هذا الزمان إلا للصبيان، فذكر له في ذلك، فقال: لأن الغيبة محرمة بالكتاب والسنة والإجماع، ولا أرى أحدا يتورع عنها.
فصل: وذكر أن الله أوحى إلى داود - عليه السلام -: معشر الآدميين إذا نزلت بكم الأمراض دعوتموني، فإذا انكشفت عنكم نسيتموني، كأنكم من رزق غيري تأكلون، وما لابن آدم إذا نزلت به النكبة دعاني راغبا إلي، فإذا كشفتها عنه كأن النكبة لم تحل به قط ولم يتفكر أن الذي أزاح النكبة هو قادر على ردها، ولكن سوف ينكشف الغطاء، وتظهر الأمور، غرتكم الدنيا ووضعت كلكلّها عليكم، كأنكم لا تصيّرون إلى الحي القيوم فيبطش بكم بطشة جبار لا ترام
(1) في النسختين: حكيما.
(2) أورده السخاوي في المقاصد الحسنة، رقم: 899، 1/ 550؛ والجراحي في كشف الخفاء، رقم: 2109، 2/ 160.
(3) أورده الجراحي بمعناه في كشف الخفاء، 2/ 188.
(4) أخرجه بلفظ: «نبات الشعر في الأنف أمن من الجذام» كل من: الطبراني في الأوسط، رقم: 672؛ وأبي يعلى في المسند، رقم: 4368.
(5) زيادة من ث.