الجزء 10
الجزء ١٠ · صفحة ٥٣٥قُلُوبُهُمْ} [الأنفال:2]، ﴿وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ﴾ [الحج:35]، ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ [الأنفال:4]، وقال تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ [الفرقان:63 - 67]، إلى آخر السورة.
*****
تم الجزء العاشر من كتاب قاموس الشريعة، وهو من أجزاء تسعين جزءا في التوبة، والزهد، وصغائر الذنوب وكبائرها، وفيما يجوز من الدعاء وما لا يجوز، وفي الحسد، والكبر، والرياء، والعجب، ويتلوه إن شاء الله الجزء الحادي عشر في السنن، والآداب، في يوم السادس والعشرين من شهر جمادى الآخر من سنة 1388 بقلم ضعيف الخط والوضع للحروف، كما ترى أيها المطلع على النسخ، وذلك بقلم علي بن سالم بن ناصر بن محمد بن سيف بن عامر بن مسعود الحجري بيده، أرجو العذر من أصحابنا أهل المغرب عفا الله عنهم ورضي، وأثابهم فيما سعو، وما سعي لهم، وأجزل لهم العطاء في الدّارين إنه رحيم كريم منان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد، وآله وصحبه وجميع الصالحين من المؤمنين والمؤمنات، الأحياء والأموات، آمين، في يوم 26 جمادى الأخرى 1388.
عذرا للسادة الكرام ما ترون من الزيغ، ذلك من الحر الشديد من كثرة العرق، لا أكتب سطرا إلا والمنديل بيدي أمش به وجهي؛ لأن النسخ جاء في زمن