الجزء 11
الجزء ١١ · صفحة ٨٣جعلت الميل في عينك، فقل: اللهم نور بصري، واجعل لي نورا أبصر به حكمتك، وابدأ في الكحل، وتقليم الأظفار من اليد والرجل، وغسل الرأس، وحلقه باليمين.
مسألة: وعن ابن عباس أنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء؛ لم ترمد عينه أبدا»(1). قال 35 سالشيخ ناصر بن أبي نبهان: يحتمل بالخاصية، ويحتمل أنه منقول.
(رجع) وقال - عليه السلام -: «عليكم بالإثمد؛ فإنه منبتة للشعر، منقذة للقذى، مصفية للبصر»(2).
ومن طريق أبي هريرة أنه قال - عليه السلام -: «عليكم بهذه الحبة السوداء؛ فإن فيها شفاء من كل داء، إلا السام وهو الموت»(3).
مسألة: ويستحب لمن مر تحت حائط مائل، أو شيء مخوف أن يسرع المشي اقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم -. وقيل: أنه مر بحائط مائل فأسرع فقيل له: يا رسول الله، أسرعت؟ فقال: «أخاف موت الفوات»(4)، أي موت الفجأة. ويكون نظره إذا مشى موضع قدمه، ويدع الالتفات؛ فإنه عيب، وهو من علامات الحمق.
(1) أخرجه الصغاني في الموضوعات، رقم: 140، 1/ 77؛ والبيهقي في شعب الإيمان بلفظ: «لم يرمد أبدا»، رقم: 3717. وأخرجه الديلمي في الفردوس بلفظ قريب، رقم: 5897.
(2) أخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ قريب، رقم: 3334. وأخرجه بمعناه كل من: أبي داود، كتاب الطب، رقم 3878؛ والترمذي، أبواب الطب، رقم: 2048.
(3) أخرجه بلفظ قريب كل من: البخاري، كتاب الطب، رقم: 5687؛ ومسلم، كتاب الآداب، رقم: 2215؛ والترمذي، أبواب الطب، رقم: 2041.
(4) أخرجه أحمد بلفظ قريب: رقم: 8666؛ وأبو يعلى في مسنده، رقم: 6612؛ والبيهقي في شعب الإيمان، رقم: 1297.