الجزء 11
الجزء ١١ · صفحة ٩٦القر، ويشبع من الجوع وفيه نيف وسبعون 40 س بابا من الشفاء»(1).
مسألة: وعنه - عليه السلام -: «إن أكل التمر أمان من القولنج، وعليكم بأكل الزبيب على الريق(2)؛ فإنه ينشف(3) المرة، ويذهب بالبلغم، ويشد العصب، ويذهب بالنصب، ويحسن الخلق، ويطيب النفس، ويذهب بالغم»(4)، وقال: «كل العنب حبة حبة؛ فإنه أهنأ وأمرأ»(5).
مسألة: وقال - عليه السلام -: «عليكم باللحم؛ فإنه ينبت اللحم، ومن ترك اللحم أربعين صباحاً؛ ساءً خلقه، ومن ساء خلقه، فأذنوا في أذنه، وإياكم وأكل الحيتان؛ فإنه يسل الجسم»(6).
(1) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات بلفظ قريب، 3/ 24. وأخرجه بلفظ: «فخير تمراتكم البرني يذهب الداء ولا داء فيه» كل من: الحاكم في المستدرك، كتاب الطب، رقم: 7450؛ والطبراني في الكبير، رقم: 812، 20/ 345.
(2) ث: إن الريق.
(3) ث: يشف.
(4) أخرجه بلفظ: «أكل التمر أمان من القولنج» كل من: أبي نعيم في الطب النبوي، باب قوى الفواكه والثمار، رقم: 828؛ وفي الأربعين حديثا من الجزء الرابع من كتاب الطب النبوي، رقم: 11؛ والديلمي في الفردوس، رقم: 1703.
(5) أورده الفتني في تذكرة الموضوعات، 1/ 152. وأخرجه بلفظ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ خَرْطًا» كل من: البيهقي في شعب الإيمان، بَابٌ فِي الْمَطَاعِم والمشارب وما يجب التورع عنه منها، رقم: 5565؛ والطبراني في الكبير، رقم: 12727، 12/ 149.
(6) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان بلفظ: «اللحم من اللحم فمن لم يأكل اللحم أربعين يوما ساء خلقه»، باب المطاعم والمشارب وما يجب التورع عنه منها، رقم: 5903.