الجزء 11
الجزء ١١ · صفحة ٩٧ابن سلام: اللحم في التوراة: "ساموع باصور"، وقال: ومن أكل اللحم قبل كل شيء وبعده؛ أذهب الله(1) عنه ثلاثمائة وثلاثين نوعا من البلاء، أهونها الجذام. وقال - عليه السلام -: «أكل اللحم يحسن الوجه، ويحسن الخلق»(2).
مسألة: قال أبوذر: أهدي إليه - عليه السلام - طبق من تين، فأكل منه، ثم قال لأصحابه: «كلوا، فلو قلت أن فاكهة نزلت من الجنة لقلت هذه، إن فاكهة الجنة بلا عجم، فكلوها؛ فإنها تقطع البواسير، وتنقطع من النقرس»(3). كعب قال: كلوا التين الرطب واليابس فإنه يزيد في الجماع.
وعنه - عليه السلام -: «من أراد أن يرق قلبه فليدمن على أكل البلس، وهو التين»(4). و «نهى أن يؤكل على مائدة يشرب عليها الخمر»(5). وقيل: «شر الطعام، طعام الولائم يدعى له الأغنياء، ويترك الفقراء»(6)، و «نهى عن طعام المفاجأة»(7). /41 م/ وقال - عليه السلام -:
(1) زيادة من ث.
(2) أخرجه أبو القاسم تمام في الفوائد: رقم: 1768؛ وابن عساكر في تاريخ دمشق، رقم: 5719. وأخرجه ابن أبي الدنيا في إصلاح المال بلفظ قريب، باب الرفق في المعيشة وحسن التدبير، رقم: 186.
(3) أخرجه الديلمي في الفردوس، رقم: 4716. وأخرجه بلفظ قريب ابن بشكوال في الآثار المروية في الأطعمة العطرية، باب مما جاء في التين، رقم: 154.
(4) عزاه إلى الديلمي بلفظ: «من أحب أن يرق قلبه فليدمن أكل البلس يعني العدس وقيل التين» كل من: السيوطي في اللآلئ المصنوعة، 2/ 180؛ والمناوي في فيض القدير دون قوله «وقيل التين»، رقم: 5544.
(5) أخرجه بلفظ قريب كل من: أبي داود، كتاب الأطعمة، رقم: 3776؛ وأحمد، رقم: 14692؛ والدارمي، كتاب الأشربة، رقم: 2137.
(6) أخرجه الربيع، كتاب الزكاة والصدقة، رقم:363؛ والبخاري، كتاب النكاح، رقم:5177؛ وابن ماجه، كتاب النكاح، رقم: 1913.
(7) أخرجه بلفظ: « … ومن دخل على غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا» كل من: أبي داود، كتاب الأطعمة، رقم: 3743؛ والعقيلي في الضعفاء الكبير، رقم: 669، وأبي بكر الشافعي في الغيلانيات، رقم: 353.