قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 11

الجزء ١١ · صفحة ١١٥

فبالجواز قيل ما أولاه … إن ربه كان وإن سواه /49 م/

قلت له بما يكنى الشبع … قال أبا الكفر عليه اجتمعوا

لاشك فيه أنه يميت … القلب عن أشياخنا رويت

خير الطعام ما التقت عليه … أيدي الورى واجتمعوا لديه

روي لنا أن أناسا التجوا … إلى النبي جوعا بهم قد اشتكوا

قال لهم على الطعام اجتمعوا … ففعلوا لأمره وشبعوا

قلت له قبل الطعام الغسل … أو بعده أواجب يا رجل

فقال لي لست أراه واجبا … بل يستحب قم بهذا خاطبا

قبل الطعام الغسل ينفي اللمما … والفقر ينفي بعده كن فهما

لا تسرفوا في الأكل والشراب … فعنه جاء النهي في الكتاب

وهكذا عن الرسول قد نهى … بقوله لصحبه أهل النهى

بطونكم لا تجعلوها أوعية … خوفا عليها أن تسيل أودية

قلت له ما صفة الإسراف … في الأكل والشرب عن الأشراف

قال بأن يأكل فوق الشبع … وكلَّ ما فوق الكفاية فدع

وقد روي لا شك أن البطنة … صاحبها تذهب عنه الفطنة

أضر ما في بدن الإنسان … تخمته قد قيل يا سنان

لو سئل الأموات ما كان السبب … لموتهم قالوا جميعا يا رجب

بأنه من تخمة البطون … وهو صحيح ليس بالظنون

وكل جنب فاعطه ما اعتادا … عن الرسول أوردوا الإسنادا49 س

٤٬٧٤٨ / ٣٦٬٧٥٥