قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 11

الجزء ١١ · صفحة ١١٧

الباب التاسع فيما يقال من الكلام عند الخروج والنوم والانتباه، وعندشروق الشمس وغروبها، وعند النظر إلى الحسن والقبيح

كان بعض الصالحين إذا خرج من منزله صلى، فإذا دخل بدأ بالصلاة ودعا.

قال غيره: هكذا في بعض الروايات عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إذا خرجت من منزلك؛ فصل ركعتين يمنعانك مخرج السوء، وإذا دخلت منزلك؛ فصل ركعتين يمنعانك /50 م/ مدخل السوء»(1).

غيره: وهي فضيلة(2) لمن شاءها لا على معنى الندب.

(رجع) وإذا خرج أحد من منزله فقال: بسم الله؛ قالت الملائكة: هديت، فإن قال: توكلت على الله؛ قالت: وقيت، فإذا قال: لا حول ولا قوة إلا بالله؛ قالت: كفيت، فيقول الشيطان -لعنه الله-: كيف لي بعبد قد هدي ووقي وكفي؟! وإذا دخل منزله؛ فليقل: السلام علينا من ربنا، والحمد لله رب العلمين، كما أمرالله - عز وجل -.

مسألة: وإذا أردت أن تنام؛ فنم على جنبك الأيمن، وقل: بسم الله، وفي سبيل الله، الحمد لله الذي آواني، والحمد لله الذي هداني، والحمد لله الذي منّ علي ّ بالإسلام، وعليك بذكر الله تعالى؛ حتى يذهب بك النوم، فتكتب من الذاكرين حتى تصبح، ثم قل: اللهم إني وضعت جنبي إليك، وألجأت ظهري إليك، وأسلمت نفسي لك؛ فاحفظني بما حفظت به المؤمنين.

(1) أخرجه البزار في مسنده، رقم: 8567؛ والبيهقي، في شعب الإيمان، باب الصلوات، رقم: 2821.

(2) ث: فضلته.

٤٬٧٥٠ / ٣٦٬٧٥٥