قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 11

الجزء ١١ · صفحة ١١٨

وعنه في رواية أخرى أنه قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا آوى أحدكم إلى(1) فراشه فلينفضه بداخله إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم ليضطجع على شقه الأيمن، ثم ليقل: باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه إن أمسكت روحي؛ فارحمها وإن أرسلتها، فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين»(2).

غيره: هذا تنبيه(3) على فضائل، لا على الوجوب ولا الندب.

(رجع) مسألة: وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا 50 س أخذت مضجعك؛ فاضطجع على شقك الأيمن، وقل: بسم الله، اللهم باسمك وضعت جنبي، وباسمك أرفعه، اللهم إن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها مع أرواح عبادك الصالحين»(4). وعنه - عليه السلام - في رواية أخرى أنه قال: «إذا اضطجعت فقل بسم الله أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه، ومن شر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون»(5). وكان - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا أخذ مضجعه: «اللهم آمن روعتي، واستر عوراتي، واقض ديني، وقني

(1) هذا في ث. وفي الأصل: في.

(2) أخرجه أبو داود، كتاب الأدب، رقم:5050. وأخرجه بمعناه كل من: البخاري، كتاب الدعوات، رقم: 6320؛ ومسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، رقم: 7067.

(3) هذا في ث. وفي الأصل: ينسبه.

(4) أخرجه بمعناه كل من: أبي داود، كتاب الأدب، رقم: 5050؛ وابن ماجه، كتاب الدعاء، رقم: 3874؛ والنسائي في الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، رقم: 10627.

(5) أخرجه بلفظ قريب كل من: أحمد، رقم: 16623؛ والنسائي في الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، رقم: 10602؛ وأبي نعيم في معرفة الصحابة، رقم: 6509.

٤٬٧٥١ / ٣٦٬٧٥٥