قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 11

الجزء ١١ · صفحة ١٢٤

الخير، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، والله أكبر، ولله الحمد، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

فصل: في توديع الملائكة ?: من كتاب بيان الشرع: يقرأ عند الشروق وعند الغروب: يقول عند غروب الشمس في وداع ملائكة النهار: مصاحبي (خ: مصاحبين) مصاحبي مصاحبي أيها الملائكة الكرام [الكاتبان (خ: الكاتبون)](1) الشاهدان الحافظان الكريمان، الفاضلان(2)، /53 م/ اكتبا من قولي شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد - صلى الله عليه وسلم - عبده ورسوله، وأن ما جاء به محمد بن عبد الله، من عند الله مجملا ومفسرا، فهو الحق المبين، على ما جاء به من عند الله، وأنه صادق فيما قاله فيما أمر به، ونهى عنه - صلى الله عليه وسلم - تسليما، اشهدا علي بالتوبة من جميع ما كتبتماه علي في هذا اليوم، مما خالفت الحق فيه، من القول والعمل، من جميع ما عصيت به الله، واشفعا لي عند ربكما بخير. وملائكة الليل، يقول: مرحبا مرحبا مرحبا بكما أيها الملائكة الحافظان الشاهدان الكاتبان السميعان المطيعان، اكتبا من قولي شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمد عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وأن ما جاء به محمد بن عبد الله من عند الله؛ فهو الحق المبين مجملا ومفسرا، على ما جاء به من عند الله، وأنه صادق فيما قاله، وأمر به، ونهى عنه - صلى الله عليه وسلم - تسليما، اشهدا علي بالتوبة من جميع ما كتبتماه علي من الليل والنهار، مما خالفت الحق فيه من القول والعمل، وجميع المعاصي، واشفعا لي عند ربكما بخير. وكذلك عند الشروق: وأنا استغفر الله مما

(1) ث: الكاتبون الكاتبان.

(2) هذا في ث. وفي الأصل: الفاصلان.

٤٬٧٥٧ / ٣٦٬٧٥٥