الجزء 11
الجزء ١١ · صفحة ١٢٣ومن غيره: وفي رواية أخرى: «إذا رأى أحدكم بأخيه بلاء؛ فليحمد الله، ولا يسمعه ذلك»(1).
مسألة: وإذا نظرت إلى الذمي؛ فقل: الحمد لله الذي فضلني عليك بالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وإذا نظرت إلى جنازة الذمي؛ فقل: الله ربي لا أشرك به شيئا الله أكبر، أعوذ بالله من الغدو والرواح إلى النار. وإذا نظرت إلى المرآة؛ فقل: الحمد لله الذي خلقني فأحسن خلقي، وصورني فأحسن صورتي، وزين مني ما شان من غيري، وهداني للإسلام، اللهم فكما حسنت خلقي؛ فحسن خُلقي، وحببني إليك وإلى جميع خلقك. وتقول أيضا: 52 س الحمد لله الذي خلقني بشرا سويا، وزانني ولم يشني، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، وخصني بالإسلام، ورضيه لي دينا، ثم تضع المرآة، وتقول: اجعلني لنعمتك من الشاكرين.
مسألة: ويقال عند شروق الشمس: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم أشرقها علي بالرحمة والتوبة، والعصمة والعفو، والإفادة والإنابة. ويقال أيضا: الله أكبر الله أكبر الله أكبر طلعت الشمس، وانتشر خلق الله، ويقال: لا إله إلا الله، لله ما طلعت عليه الشمس، ﴿رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا مِن دُونِهِ إِلَهًا﴾ [الكهف:14]، الآية. وقيل: من قال ذلك في كل يوم عند طلوعها؛ كتب الله له ثوابا بعدد ما طلعت عليه.
مسألة: ويقال عند غروبها: بسم الله والحمد لله، والسلام على رسول الله، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده
(1) أخرجه ابن البختري في مجموع فيه مصنفات أبي جعفر ابن البختري، رقم: 158؛ 1/ 190؛ وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد، رقم: 795؛ 3/ 222.