قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 11

الجزء ١١ · صفحة ١٢٦

الباب العاشر في آداب العطاس والتثاؤب

وإذا عطس الإنسان؛ فليقل: الحمد لله؛ فقد 53 س روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عطس بحضرته رجلان، فسمت أحدهما، ولم يسمت الآخر، فسئل عن ذلك؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: «إن هذا حمد الله فسمته، والآخر لم يحمد الله؛ فلم أسمته»(1). قال أبو موسى: سمعته يقول - صلى الله عليه وسلم -: «إذا عطس أحدكم فحمد الله؛ فأسمتوه، وإن لم يحمد الله؛ فلا تسمتوه»(2).

غيره: هذا حديث صحيح.

مسألة: وروي أن عمر سمع عطاس رجل، فقال: يرحمك الله إن أنت حمدت الله، والسمت قولك للعاطس: يرحمك الله. وتقول: [السمت أيضا باليمين](3). أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا عطس أحدكم، فقال الحمد لله؛ قالت الملائكة الحمد لله رب العالمين. وإذا قال الحمد لله رب العالمين؛ قالت الملائكة يرحمك الله»(4).

(1) أخرجه بمعناه كل من: البخاري، كتاب الأدب، رقم: 6221؛ ومسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم:2991؛ وأبي داود، كتاب الأدب، رقم: 5039.

(2) أخرجه بلفظ قريب كل من: مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم: 7679؛ وأحمد، رقم: 19715؛ وابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب الأدب، رقم: 25974.

(3) هكذا في النسختين. ولعله: الشمت أيضا بالشين.

(4) أخرجه الطبراني في الكبير، رقم: 12284؛ 11/ 453. وأخرجه بلفظ قريب كل من: ابن السني في عمل اليوم والليلة، باب ما يقول إذا عطس، رقم: 256؛ والبيهقي في شعب الإيمان، باب في تشميت العاطس، رقم: 9324.

٤٬٧٥٩ / ٣٦٬٧٥٥