قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 11

الجزء ١١ · صفحة ١٢٧

مسألة: ويروى أن رجلا عطس بحضرته - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «يرحمك الله الذي أخرج الداء من معطس يافوخ، خياشيم شراسيم أنفك»(1). ويقال: خروج العطاس من ذاته دواء، واستدعاؤه داء، والله أعلم.

مسألة: وإذا حمد الله العاطس فيقال: يرحمك الله، ثم يقول هو: غفر الله لنا ولك، وهداك الله، وإن كان وليا؛ فقل: آمين غفر الله لنا، ولك وهدانا الله(2) وإياك الصراط المستقيم.

ومن غيره: ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «اعملوا بالسلام، وعموا بالتسميت»(3).

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: /54 م/ سمت(4) الإنسان صاحبه إذا عطس، وحمد الله، فيقول له: يرحمك الله وإيانا، فليرد عليه: الله يهديك، ويهدينا ويهدي المسلمين والمراد "يعموا"؛ أي كل مسلم عطس، وحمد الله تعالى على معنى الاستحباب، وإن لم يحمد؛ فليس له.

(1) أخرجه بلفظ: «يرحمك الله» فقط كل من: مسلم، كتاب الزهد ورقائق، رقم: 2993؛ والترمذي، أبواب الأدب، رقم: 2743.

(2) زيادة من ث.

(3) أخرجه بلفظ: «عموا بالسلام» كل من: ابن عساكر في تاريخ دمشق، رقم: 10877؛ والديلمي في الفردوس، رقم: 4014.

(4) ث: شمت.

٤٬٧٦٠ / ٣٦٬٧٥٥