قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 11

الجزء ١١ · صفحة ١٣٢

يرحمك الله، وتشميت(1) العاطس سنة إذا قال الحمد لله رب العالمين، وإن قال: الحمد لله؛ لم يلزم(2) تسميته [على ما سمعته](3) من الأثر، وأما الولي فيعني له رحمة الآخرة والدنيا، والله أعلم.

مسألة: الشيخ ناصر بن خميس: وما لفظ تسميت العاطس، وليا كان أو غير ولي؟ قال: إن قال العاطس: الحمد لله رب العالمين؛ قيل له: رحمك الله؛ أو يرحمك الله؛ فواسع ذلك، كان وليا أو غير ولي، على ما وجدته من آثار المسلمين، ورحمة الله واسعة؛ والله أعلم.

مسألة(4): غيره: وفي بعض الروايات؛ فليقل العاطس بعدما يقال له: يرحمك الله، يقول: يغفر الله لنا ولكم.

(رجع) مسألة من كتاب المصنف: تقول للولي: يرحمك الله، ولا /56 م/ تقول لغير الولي رحمك الله في الدنيا، لا في الآخرة.

وقال أبو سعيد في تسميت العاطس إذا عطس: إنه يقال له: يرحمك الله.

قيل له: فيجوز ذلك للولي، وغير الولي؟ قال: معي أنه يقول ذلك للولي، وغير الولي، وعندي في ذلك فرق، فأما رحمك الله؛ فمعنى الإخبار والدعاء، وأما يرحمك الله؛ فمعنى الدعاء، وقد رخص بعض المسلمين في الوجهين جميعا، والله أعلم.

مسألة: لعله عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاث كلهن حق على كل مسلم: عيادة المريض،

(1) كتب في الهامش: أحسب أن "التشميت" بالسين المهملة، والشين المعجمة.

(2) هذا في ث. وفي الأصل: يلزمه.

(3) زيادة من ث.

(4) زيادة من ث.

٤٬٧٦٥ / ٣٦٬٧٥٥