الجزء 11
الجزء ١١ · صفحة ٤٤١قوله تعالى: ﴿إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ﴾ [آل عمران:64]. والعمل الصالح قوله تعالى: ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا﴾ [المؤمنون:99،100]. والعهد، قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ [مريم:87]. والحسنة قوله تعالى: ﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا﴾ [النمل:89]. والإحسان قوله تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ [الرحمن:60]، وهي الحصن الحصين.
كما روي عنه - صلى الله عليه وسلم - إخبار عن الله - سبحانه وتعالى - أنه قال «لا إله إلا الله حصني، فمن دخل حصني، أمن من عذابي»(1). جعلني الله وإياكم فيمن دخل حصن الله بمنه وإحسانه بداية ونهاية، ورزقنا معاني أسراره بفضله وكرمه، ورحمته، إنه كريم جواد، آمين، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد - صلى الله عليه وسلم - تمت العقيدة بعون الله، وحسن توفيقه. /211 م/
*****
تمّ الجزء الحادي عشر في السنن والآداب، من كتاب قاموس الشريعة، يتلوه إن شاء الله الجزء الثاني عشر في النيات والألفاظ من كتاب: قاموس الشريعة، وما قد وقع الفراغ من تحرير هذا الكتاب يوم 9 رواح الاثنين من شهر رجب، سنة خمسة وتسعين ومائتين بعد ألف من الهجرة النبويّة، على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام، وكان تمامه على يد العبد الأقل المعترف بزلله، وخطئه، وبذنوبه، عبده أفقر خلق الله وأحوجهم سالم بن محمّد بن سالم الهاشمي نسبا، والإباضيّ مذهبا، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العليّ العظيم، وصلّى الله على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهمّ آمين، ربّ العالمين، ثمّ آمين، بأنّ يدي تفنى، ويبقى كتابها، لكتاب تكاملت حال السرور لصاحبه، كتبت
(1) تقدم عزوه.