الجزء 12
الجزء ١٢ · صفحة ٨٧الباب الثاني عشر في العزائم على الجن، والعمل بالأسماء التي لا يعرف معناها، وقراءة الفاتحة بعكس حروفها، وتعليق التعاويذ على الدوابّ والبشر
عن الشيخ صالح بن سعيد: وفيمن يقرأ على هؤلاء الجنّ المتمرّدين، والشياطين الذين يتعرّضون لبني آدم؛ /81/ هل يجوز أن يقول: أجيبوا يا جبرائيل، يا ميكائيل، وأحرقوا هذا العارض، أو يدعو أحدًا من الجنّ الذين هم سادات الجنّ، ويقول: أجيبوا واحرقوا هذا العارض؟ وهل يجوز أن يقول: أجيبوا بحرمة هذه الأسماء، أو يقول: أجيبوا بحرمة القرآن العظيم، أو يدعو عليهم ويقول: اللهمّ إنّي أسألك أن تحرق هذا العارض، وأن تخسف به الأرض كما خسفت بقارون إنّه طغى؟
الجواب: لا يعجبني هذا، ويعجبني أن يدعو بالنقمة ممّن آذى المسلمين من جنٍّ أو إنسٍ؛ لأنّ العارض لا يدري به من أيّ وجهٍ كان؛ لأنّ الله يفعل في عباده ما يشاء ويريد، ويعجبني أن يقرأ القرآن، وما يجوز من أسماء الله - عز وجل - (ع: إذا أراد صرف الأذى عن المريض)، والله أعلم.
مسألة: ومنه: فيمن يجد أسماء لحرق الجنّ تكتب في خرقة، ويدخن به على المصروع؛ أعني: يترك بعض الخرقة في النار، ثم يدخّن على المريض؛ هل يجوز